من نحن

“متطوعون بلا حدود” منظمة لبنانية غير حكومية لا تبغي الربح، تسعى لنشر قيم ومبادىء ومفاهيم التطوع وتنميتها لدى الفئات العمرية والإجتماعية كافة، كوسيلة لممارسة المواطن لواجباته المواطنية من أجل تصحيح الأخطاء والإضاءة على الإحتياجات والنواقص

تستند الجمعية في عملها إلى قاعدة تعتبر التطوع وسيلة للتضامن والتكاتف بين البشر والشعوب، وهو السلوك الذي يساعد الإنسان على ممارسة إنسانيته من خلال العطاء والمساعدة والمساندة وتقديم الخدمة والمشورة والعمل

الرؤيا

انسنة المجتمع وضمانة التواصل، التضامن والتكامل بين جميع أفراده

الرسالة

– نشر مبدأ التطوع كقيمة إنسانية وكحاجة إجتماعية

– تعزيز التواصل الإجتماعي والإنساني بين أبناء الوطن الواحد على قاعدة إحترام الإختلاف والتنوع ونبذ العنف

– نشر قيم المواطنة والتضامن الاجتماعي

– التركيز على اسس التنمية البشرية المستدامة واسس الحفاظ على البيئة

– تشجيع المشاركة بين مكونات المجتمع المدني، البلديات، ومؤسسات الدولة

– اعتماد التنمية الشاملة القائمة على التكامل بين كل عناصر المجتمع المدني

الأهداف

– نشر مفهوم التطوع كقيمة إنسانية اجتماعية ووطنية من خلال برامج عديدة تقدمها الجمعية

– تطوير مفهوم المواطنة عند المواطنين من خلال الحث على الاهتمام والإلتزام بقضايا الوطن والمجتمع،

– محاسبة المسؤولين والمشاركة بآليات صنع القرار

– تعزيز التواصل الاجتماعي والانساني من خلال الأنشطة الشبابية والكشفية والفنية والثقافية والبيئية

– اعداد الدراسات الانمائية والتنموية

– حث قوى المجتمع الفاعلة للعمل من اجل التغيير الايجابي

– إشراك القطاع الخاص بالعمل التطوعي لما له من نتائج إقتصادية واجتماعية ايجابية على الوطن

والمواطنين

فلسفة الجمعية ورؤيتها

إضافة إلى الفكرة الرئيسية التي قامت عليها الجمعية والقائمة على مبادىء ومفاهيم التطوع والتي تحكم رسالة ورؤية الجمعية وأهدافها، فإن فلسفة “متطوعون بلا

حدود” تقوم على المفاهيم التالية :

في ظل إنتشار وتوسع وسيطرة العولمة وفي ظل إقتصاد السوق وتغير المجتمعات وتقدمها نحو الحداثة والتطور، وفي ظل سرع وسائل الإتصال والتواصل، هناك ميل سلبي نحو ” سلعنة ” (تحويل كل شيء إلى سلعة لها ثمن) بما فيها “العلاقات الإنسانية” و ” الوقت ” خاصة في العالم الثالث .

هذا التبدل المجتمعي له عوارضه الجانبية ومنها : تحول ” المواطن” كمفهوم حقوقي وسياسي له حقوقه وعليه واجبات إلى ” مستهلك ” لا يتبع إلا مصالحه الأنانية الذاتية .

إضافة إلى تراجع مفهوم الدولة والتحلل الغربي والصراعات السياسية البعيدة كل البعد عن الممارسة الديمقراطية ما أدى إلى تفشي الهجرة من جهة وما زاد في التفكك المجتمعي وإلى تراجع الإهتمام بالشأن العام والإنفلات على الذات وغياب التواصل بين أبناء الوطن الواحد من جهة ثانية .

امام هذا الواقع، يبقى التطوع قيمة وحاجة إجتماعية، وجنوح إنساني طبيعي نحو التضامن ومساعدة الآخر، وتعتبير إجتماعي عن المواطنية الإيجابية الملتزمة بمجتمعها وبمحيطها. فمن خلال العطاء والتطوع الذي يقدمه الفرد يحصل على نتائج بمثابة ” مردود ” شخصي إنساني وإجتماعي يحيا ويعتز به.

ومن هنا كان شعار الجمعية…

ولطالما كان المجتمع المدني اللبناني وعبر التاريخ يزخر بالمبادرات الإنسانية والإجتماعية والفنية والتنموية القائمة بشكل أساسي على التطوع والأنشطة غير الربحية، إلا أن الحرب الأهلية والتفكك المجتمعي وتحت وطأة الصراعات والتشنج والهجرة بدأ المجتمع اللبناني يفقد هذه الميزة القيّمة …إضافة إلى ذلك بدأ الميل إلى إنشاء جمعيات صغيرة تخصصية قائمة فقط على بيروقراطية وتوظيفات مسلوخة بعض الأحيان عن حاجات مجتمعها وغير مهتمة بإشراك المواطنين والمجتمع.

هذا التوجه لبعض الجمعيات شجعه عدد من الممولين الذين يركزون أكثر على الإنجازات الإدارية والعمل النخبوي .بنتيجة هذا التوصيف، وضعت ” متطوعون بلا حدود ” رؤية تقوم على إعادة تحريك القوى الكامنة في المجتمع اللبناني المدني (جمعيات، نقابات، أندية رياضية وكشفية، قطاع خاص..) وحثه على لعب دوره والقيام بواجباته من خلال التطوع وأخذ زمام المبادرة .رؤية تقوم على تحريك المجتمع والتشبيك والتشريك مع الجميع، وتشجيع المبادرات والإبداعات، ونحن لا نريد أخذ مكان أحد، بقدر ما نرغب بالتعاون والتكامل وتضافر الجهود وتوحيد الرؤية .